شبكة أخبار الجنوب - علمي مصر والجزائر

الجمعة, 18-ديسمبر-2009
شبكة اخبار الجنوب -

الجزائر ـ تمكن المصري عصمت علي عبده موسى ‏25‏ سنة من إعادة نوع من الدفء إلى العلاقات المصرية الجزائرية التي شابها نزاع وصل إلى حد ما يشبه القطيعة بين البلدين بسبب مباراة كرة القدم الشهيرة التي جمعت منتخبي البلدين من أجل التأهل فيها إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا والتي آلت فيها الكلمة الأخيرة إلى فريق "الخضر" الجزائري.

وشكل حادث غرق سفينة مصرية قبالة السواحل الجزائرية كان موسى على متنهاوكانت نقطة بداية لعودة الإحساس المتبادل بالحب والاحترام بين الشعبين بعدما لقيه المصري موسى من عناية تشع بالكرم الجزائري العربي حيث هب الجميع لنجدته وتقديم المساعدة بكل أشكالها له.

وقالت صحيفة الأهرام المصرية إن ماحدث لمواطنها المصري يشكل صفحتين متقابلتين للجسارة المصرية والأصالة الجزائرية العربية.

وأضافت إن الصفحة الأولى كتب سطورها المواطن المصري عصمت علي عبده موسي‏ من محافظة دمياط الذي غرقت سفينته أمام ساحل ميناء تنس الجزائري وسبح في البحر حتى وصل إلى البر ناجيا وحيدا من طاقم سفينة الشحن التوغولية، وأما سطور الصفحة الأخرى فقد كتبها وزير النقل الجزائري عمار تو عندما زار مستشفي تنس للاطمئنان عليه والتوجيه بتوفير كل الوسائل العلاجية له‏.‏

ونقلت الصحيفة المصرية عن الدكتور إيجر مصطفى مدير مؤسسة تنس الاستشفائية بولاية الشلف غرب الجزائر‏، تأكيده أن الحالة الصحية للمواطن المصري جيدة جدا‏، وأن إدارة المستشفي وفرت له جميع وسائل العلاج مع إتاحة اتصاله هاتفيا مع أهله في دمياط للاطمئنان عليه‏.‏

وأمر وزير النقل الجزائري بفتح تحقيق لتحديد أسباب غرق السفينة الحاملة للعلم التوغولي،‏ التي أدي غرقها إلي مقتل فردين‏،‏ وفقدان ستة آخرين‏،‏ مازالت تتواصل الجهود للبحث عنهم‏.‏


تمت طباعة الخبر في: الأحد, 19-مايو-2024 الساعة: 01:45 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.alganob.net/g/showdetails.asp?id=1644