يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها    شركة يمن موبايل توزع عائدات حملة دوائي السادسة للأطفال المرضى بسرطان الدم    برعاية السلطة المحلية البورد العربي يدشن برنامج اعداد المدرب المعتمد في دمت   يمن موبايل تختتم فعاليات اسبوع اليتيم العربي بيوم ترفيهي لطلاب دار الايتام    وزارة الاتصالات تعمم بتطبيق قانون صندوق مكافحة السرطان   بطولة النصر الشتوية بدمت تواصل نألقها والريادة يحصد نتيجة اليوم التاسع للبطوله   مقاضاة مسئولة سابقة بتهمة التخابر مع صنعاء    شركة يمن موبايل تدشن الخطة الإستراتيجية 2019-2023م   لاعب منتخب الطاولة جبران يحرز بطولة البحرين الدولية للناشئين والأشبال    تعيين الاستاذة/ أم كلثوم الشامي مديرا تنفيذيا للمدرسة الديمقراطية   
الجمعة, 09-مارس-2012
شبكة أخبار الجنوب - ارشيف شبكة اخبار الجنوب - متابعات -

تعاني بعض النساء من النزيف أثناء الدورة الشهرية، وذلك في وقت ما من مرحلة الحيض خلال حياتها، وهناك أخريات يعانين منه دوماً، وفي كل دورة شهرية.


من الطبيعي أن الدورة الشهرية تكون كل 28 يوماً، ويستمر نزف الدورة الشهرية ما بين أربعة أو خمسة أيام، تفقد المرأة خلالها ما يتراوح بين 60 إلى 250 ملي لترا،


ولكن تختلف كل سيدة عن الأخرى في المدة الزمنية والكمية التي تفقدها والألم المصاحب لها، بل وتختلف عند المرأة نفسها في مراحل مختلفة من عمرها، ولأسباب شتى، وقد تُعتبر بالرغم من هذا بأنها طبيعية.


ولكن في حالة النزيف الذي ينذر بوجود خطر فمن الأعراض التي ينبغي الانتباه لها هي :


1- تدفق دم الحيض بصفة تُغرق واحدة أو أكثر من الحفائظ النسائية في كل ساعة، ولساعات عدة متتالية.
2- الحاجة إلى استخدام أكثر من حفاظه نسائية في نفس الوقت.
3- الحاجة إلى تكرار التغيير أكثر من مرة للحفاظة النسائية أثناء الليل.
4- استمرار تدفق الدم أثناء الدورة الشهرية لمدة تزيد عن سبعة أيام.
5- تدفق دم الحيض المُحتوي على قطع دم متجلط.
6- عدم قيام المرأة بأعمالها اليومية نتيجة كثرة تدفق دم الحيض.
7- الألم المتواصل في أسفل الحوض أثناء أيام تدفق دم الحيض.
8- عدم انتظام مدة الدورة الشهرية.
9- الشعور بأعراض فقر الدم كسهولة التعب أو ضيق التنفس عند بذل الجهد البدني أو غيره.


قد لا يتمكن الطبيب من معرفة أسباب معاناة بعض النساء من زيادة نزيف الدورة الشهرية، لكن في حوالي 80% من تلك الحالات، تُشكل الاضطرابات الهرمونية أو وجود عقد من التليفات في الرحم.


وتعمل الاضطرابات الهرمونية، ضمن آليات معقدة، على عدم انتظام مدة الدورة الشهرية وعلى تفاوت كمية دم النزيف خلالها، كما تتأثر أنظمة الهرمونات المختصة بالدورة الشهرية بأنظمة هرمونية أخرى كالتي في الغدة الدرقية أو غيرها، أو بتأثيرات تناول أدوية متنوعة.


كما أن وجود عقد ليفية غير سرطانية في بنية الرحم نفسه، يعمل على حصول نزيف بشكل أكبر أثناء خروج دم الحيض الطبيعي.


وثمة أسباب أخرى، أقل حصولاً، لزيادة نزيف الدورة الشهرية، مثل وجود حويصلات متدلية من جدران داخل الرحم، أو وجود تكيس في المبيض، أو اضطرابات في عمل المبيض، أو دخول أجزاء من أغشية بطانة الرحم داخل جدار الرحم نفسه، أو أثناء وجود اللولب في الرحم كأحد وسائل منع الحمل.


ونادراً ما يكون ذلك نتيجة وجود سرطان في الرحم ، كما أن تناول أدوية تمنع تخثر الدم بشكل طبيعي أو تناول أدوية مخففة للألم ومضادة للالتهابات، يعمل على سيولة الدم وعدم تجلطه بشكل طبيعي يمنع تمادي نزيف دم الحيض، وثمة حالات مرضية تصاحبها زيادة تدفق دم الحيض كالتهابات الحوض واضطرابات الغدة الدرقية وأمراض متعلقة باضطرابات المناعة وغيرها.
المصدر : نسيج نت

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسال
طباعة
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر
اخبار اليمن


جميع حقوق النشر محفوظة 2019 لـ(شبكة أخبار الجنوب)