الزوكا يحث الاعلاميين على ايصال رسالة المؤتمر الوطنية الكبيرة   لبوزة يشدد على سرعة البت في قضايا المال العام   النائب العجي يعزي أل مسمار في وفاة الفقيد ( عبدالله صالح مسمار )   الزوكا في اجتماع تنظيمي بمديرية دمت - ندعو المغرر بهم للعودة للوطن    ( يمن موبايل) تعلن أرباح المساهمين للعام الماضي بواقع 30 %   النائب العجي يعزي الشيخ/علي العجي واخوانه بوفاة والدتهم   شركة يمن موبايل تشارك في رعاية حفل تكريم اوائل الثانوية العامة   الصماد : حكومة الانقاذ ستصرف مرتبات الموظفين قبل رمضان   تصريح لمصدر مسؤول في الامانة العامة للمؤتمر (نص التصريح)   كلمة الرئيس الصالح في الاجتماع التنظيمي للقطاع النسوي بالمؤتمر  
الأربعاء, 29-مارس-2017
شبكة أخبار الجنوب - حده حزام حده حزام - شبكة اخبار الجنوب -
دخل أمس العدوان السعودي على اليمن “التعيس” عامه الثالث, هذه الحرب التي تعاني التعتيم الإعلامي, ما زالت تحصد يوميا أرواح الأبرياء وتدمر البنية التحتية لليمن العريق.

حرب تقودها المملكة بالوكالة ضد إيران, بحجة محاصرة الشيعة ولفرض مرجعيتها الوهابية على المنطقة, لكنها حرب تصب في مصلحة أمريكا وحلفائها وكل من مصلحته تدمير إيران, بعد أن عجزت حروب صدام بعد ثماني سنوات من تطويع الجمهورية الإسلامية وتركيعها, فخرجت منتصرة عسكريا واقتصاديا, ودمر العراق وفتح على كل المخاطر, وسقط رغم التآمر السعودي عليه في يد حكم شيعي موال لإيران.

سنتان من تهديم البيوت على رؤوس الأطفال والعالم يقف متفرجا يعجز عن إجبار “صبيان” المملكة على الانسحاب من اليمن ووقف عدوان جائر لا طائل من ورائه إلا تعميم الخراب في منطقة الشرق المشتعلة. وحتى الأمم المتحدة التي تدعي حماية الشعوب ووقف الحروب, لم يعنها من أمر اليمن إلا إصدار بيانات الإدانة ونشر أرقام الخسائر في الأرواح وفي البنية التحتية وفي التراث اليمني العريق, دون أن تتجرأ وتطالب المملكة بالانسحاب ووقف العدوان على بلد مسالم.

فلماذا الاستمرار في الحرب بعد سنتين من الدمار ما دامت المملكة عاجزة عن فرض الرئيس الشرعي على اليمنيين؟ فبينما يقتل أطفال اليمن ونساؤه تحت قصف التحالف الذي تقوده السعودية, تعيش حكومة عبد ربه منصور آمنة في مهجرها في المملكة, المملكة التي لم تحقق شيئا من وراء هذا العدوان, فلا هي استنزفت القوات الإيرانية في المنطقة ولا هي ألحقت أضرارا بالاقتصاد الإيراني.

المتضرر الوحيد بعد اليمن وشعبه هو الاقتصاد السعودي وأمن المملكة التي صارت هدفا من حين لآخر لنيران الجيش اليمني وليس فقط للحوثيين, فقد وحد العدوان السعودي الجائر بين اليمنيين على اختلافاتهم السياسية, بعد أن انكشفت النوايا الحقيقية للمملكة التي تريد السيطرة على منطقة الخليج وفرض نفسها كمرجعية دينية لها.
فالسعودية اليوم مجبرة على الانسحاب وبدون شروط من اليمن وتشجيع الحوار بين مختلف الفصائل, وإلا فستدفع الثمن. فقد بدأت تظهر بوادر أزمة اجتماعية واقتصادية تتعاظم داخل المملكة, وقد ينفجر الوضع إذا لم تحتوه, فهي لم تعد قادرة أمام تكاليف حروبها في سوريا والعراق واليمن, وتراجع سعر النفط على شراء السلم الاجتماعي, وهي التي تعتمد في مداخيلها على الله وعلى النفط, مجبرة اليوم على التغيير من الداخل ومن الخارج بوقف نشر مذهبها, فمرجعيتها الدينية مرفوضة لأنها مصدر للإرهاب ولداعش, والتوقف عن تمويل ثورات الخراب العربي, مجبرة على التخلي عن شراء الذمم وإدخال إصلاحات ديمقراطية, وإلا فإن مصيرها سيكون أسوأ من اليمن وستدفع بالضعف كل الفوضى التي وقفت وراءها في المنطقة.

كاتبة من الجزائر
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسال
طباعة
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر
اخبار اليمن


جميع حقوق النشر محفوظة 2017 لـ(شبكة أخبار الجنوب)