يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها    شركة يمن موبايل توزع عائدات حملة دوائي السادسة للأطفال المرضى بسرطان الدم    برعاية السلطة المحلية البورد العربي يدشن برنامج اعداد المدرب المعتمد في دمت   يمن موبايل تختتم فعاليات اسبوع اليتيم العربي بيوم ترفيهي لطلاب دار الايتام    وزارة الاتصالات تعمم بتطبيق قانون صندوق مكافحة السرطان   بطولة النصر الشتوية بدمت تواصل نألقها والريادة يحصد نتيجة اليوم التاسع للبطوله   مقاضاة مسئولة سابقة بتهمة التخابر مع صنعاء    شركة يمن موبايل تدشن الخطة الإستراتيجية 2019-2023م   لاعب منتخب الطاولة جبران يحرز بطولة البحرين الدولية للناشئين والأشبال    تعيين الاستاذة/ أم كلثوم الشامي مديرا تنفيذيا للمدرسة الديمقراطية   
شبكة أخبار الجنوب - عبدالكريم المدي

الأحد, 07-فبراير-2016
عبدالكريم المدي - شبكة اخبار الجنوب -
شخصية عسكرية وقيادية فذّة ، كـ اللواء الركن جلال الرويشان ، تستطيع أن تفرض حضورها المكثّف واحترامها الكامل بين مختلف الشرائح الاجتماعية جديرة بقلم / عبدالكريم المدي -
شخصية عسكرية وقيادية فذّة ، كـ اللواء الركن جلال الرويشان ، تستطيع أن تفرض حضورها المكثّف واحترامها الكامل بين مختلف الشرائح الاجتماعية جديرة أن تُدرس وتُتّخذ كنموذج إنساني وإداري وقيادي ، سيّما إذا ماكانت من طراز المثقفين الرفيعيين والوطنيين ..

في ظنّي ليس هناك اثنان قد يختلفان حول كارزمية وجدارة اللواء جلال الذي لم تُبهره الأضواء ، أويجذبه بريق الشهرة وسحرالإعلام.
وعذراً أوضّحُ هنا أمراً وهو أنني أكتبُ هذه السطورة القصيرة، عن هذا الرّجُل ، بصفته ذلك الأديب والروائي والمثقف الحقيقي، وكثيرا ما حدّثني غير زميل في الوسط الأدبي والإبداعي،وآخرهم الزميل العزيز محمود الهجري، عن هذه الميزة الجديدة ، بالنسبة لي، التي يتمتع بها المثقف والأديب المتمكّن اللواء /جلال ، مستدلين في ذلك برواية مهمة صدرت له قبل سنوات عنوانها ( من مأرب إلى طشقند ) ، لكن وبحكم أنه شخصٌ لا يحتفي بحضوره وموهبته ومكانته كإنسان متواضع

أولاً : وكمثقف ثانياً ، وكقائد أمني سمعته في قمّة توهجها ثالثاً: وكرجل فائض بالنُبل رابعا: ،لم يعمل على الترويج والتعريف بعمله الأدبي المتمثّل بتلك الرواية ، وغير مهتم البتّة في التسويق لنفسه كمثقف ومبدع ، وربما إن شأنه ، في هذه القناعة والنقطة تحديدا ، شأن كثير من المبدعين الخُلّص على المستوى المحلّي والعربي والعالمي.

اللواء / الأديب جلال الرويشان وبحكم إنه تبوأ ويتبوأ مناصب قيادية رفيعة في الدولة من خلال أجهزتها الأمنية ، كرئيس للجهاز المركزي للأمن السياسي ووزير للداخلية وغيرها ،لم تُؤثرعليه تلك المناصب وما سبقها أبداً ، بل على العكس زادته وقاراً وقبولاً وتقديراً استثنائياً بين الأوساط ، وهذه في الواقع ميزة رائعة لا تتكرر كثيراً ، وهنا لستُ مجاملاً إذا ما قلت إن هناك - أيضا - شخصيات بارزة تتمتع بحضور طاغ بين الناس ، اضافة للواء الأديب جلال الرويشان ، هناك المهندس هشام شرف عبدالله والشيخ كهلان أبوشوارب ، وغيرهم من القيادات الوطنية التي حفرت حضورها الشخصي في وجدان الناس وعلى نطاق واسع ، معتمدة بدرجة رئيسة لما تحمله من ملكات و قيم وأفكار متقدمة، بعيداً عن أرصدتها ومكانتها الكبيرة، سواء كانت أُسرية ، أواجتماعية ،أوتجارية وغيرها.


وبمناسبة هذا الطرح ، أتمنى - كمهتمّ بالجانب الإبداعي والأدبي وكوني - أيضا وبكل تواضع - عضو في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين - أن أحصل على رواية الأديب جلال الرويشان ( من مأرب إلى طشقند ) وأكرر وأقول إنها تكتسب أهميتها من منطلق إننا ، لم نسمع يوماً أن قائداً عسكرياً وأمنياً بدرجة وزير داخلية مثلاً، أورئيس واحد من أهم الأجهزة الأمنية كجهاز الأمن السياسي، يحمل في مكنوناته وفكره مقومات المثقّف الطليعي ، والرّوائي الذي أنجز رواية أو أكثر تحققت فيها كل الشروط الفنية للعمل الروائي المتميزوالخالد.


نقطة الختام.. ومن باب الإنصاف علينا هنا أن لا نغفل الأستاذ حمود خالد الصوفي الذي هو الآخر يكتب القصيدة الشعرية بكامل شروطها الفنية والإبداعية شكلاً ومضموناً، إلى جانب كتابة المقالة وغيرها ..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسال
طباعة
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر
اخبار اليمن


جميع حقوق النشر محفوظة 2019 لـ(شبكة أخبار الجنوب)