يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها    شركة يمن موبايل توزع عائدات حملة دوائي السادسة للأطفال المرضى بسرطان الدم    برعاية السلطة المحلية البورد العربي يدشن برنامج اعداد المدرب المعتمد في دمت   يمن موبايل تختتم فعاليات اسبوع اليتيم العربي بيوم ترفيهي لطلاب دار الايتام    وزارة الاتصالات تعمم بتطبيق قانون صندوق مكافحة السرطان   بطولة النصر الشتوية بدمت تواصل نألقها والريادة يحصد نتيجة اليوم التاسع للبطوله   مقاضاة مسئولة سابقة بتهمة التخابر مع صنعاء    شركة يمن موبايل تدشن الخطة الإستراتيجية 2019-2023م   لاعب منتخب الطاولة جبران يحرز بطولة البحرين الدولية للناشئين والأشبال    تعيين الاستاذة/ أم كلثوم الشامي مديرا تنفيذيا للمدرسة الديمقراطية   
شبكة أخبار الجنوب - محمد عايش

الثلاثاء, 10-نوفمبر-2015
محمد عايش - شبكة اخبار الجنوب -
الميادين قناة لها اتجاهها المعروف، لكنها ذكية رصينة، وتتوخى المصداقية في مادتها الخبرية قدر الإمكان، وبشكل يحرج كل فضائيات الكذب المزمن.

لم تسجل القناة أية كذبات أو أية لغة تحريضية في أخبارها طيلة حضورها القوي في تغطية الحرب على اليمن، وهي التغطية التي تعاقب الآن عليها من قبل أساطين العدوان والجريمة.

في الجزيرة يُقتَل كل يوم في تعز ١٢ حوثيا على الأقل (لا أعرف لماذا ١٢ بالضبط وقد تكرر الرقم لأيام عديدة).

ويُقتَل مواطنون أبرياء على يد الحوثيين "المتمردين" وقوات "المخلوع"؛ كل يوم، بينما لم يقتل طيران التحالف أو "المقاومة" ولا بني آدم مدني واحد منذ بداية العدوان قبل ثمانبة أشهر حتى الآن!!!

في الميادين لغة إخبارية محايدة، وتظهر ميول القناة ناحية طرف سياسي معين عبر تكثيف التقارير الموضوعية المفيدة له مثلا، لاعبر الكذب والشتيمة والاختلاق.
كما أنها فيما يخص الضحايا تنقل ارقام الطرفين وفيما يخص سير المعارك تنقل رواية التحالف ورواية الحوثيين.

وفي الجزيرة وأخواتها لغة سوقية غير مألوفة في كل وسائل إعلام العالم: المخلوع، المتمردين، الانقلابيين، وهي توصيفات مشحونة بدلالات تحريضية وتحقيرية لا مجرد توصيفات سياسية حتى.

في الجزيرة؛ يُقتل ثلاثة مواطنين في تعز على يد قوات الحوثيين فيخوض الصديق العزيز حمدي البكاري، مشكورا، معركة، وباستخدام واقي الرصاص والخوذة، لإذاعة تقرير مبكي عن الجريمة...

ويقتل طيران التحالف ٨٠ مواطنا من تعز في صالة على بعد شارعين فقط، أو أكثر من ٢٠٠ مواطن في مجزرتين متتاليتين في المخا، فلا تجد في "الجزيرة" حرفا واحدا، يشير إلى ذلك، دعك من الخوذ وواقيات الرصاص!!!!

ليس هذا عيب حمدي ولا المراسلين عموما، بل هذا ما تريده وتقره القناة نفسها، ومن خلفها قطر، ولو كتب حمدي تقريرا محايدا أو لو غطى قضية حقيقية وهي في غير مصلحة الطرف الذي تخدمه الجزيرة، فإن الجزيرة لن تبثه، ولو احتج حمدي لفصلته غير آسفة عليه.

الجزيرة وأخواتها جزء من المعركة والحرب، وليس ذلك عيبا، العيب أن يتم التعامل مع هذا النوع من الاعلام كإعلام فعلا، وعلى المقلب الآخر يتم استهداف كل إعلام يشذ عن هذا الشذوذ الاعلامي.

حتى التحريض ودعم خيارات سياسية بعينها صار في العالم فناً وفعلا ذكيا، إذ باستطاعتك أن تمرر رسالة سياسية في مادة خبرية دون هذه الفجاجة والتوتر والتشنج والسوقية التي تظهر في اعلام فيصل القاسم.

هبوط حتى داخل الهبوط.

كل التضامن مع "الميادين" ومع كل إعلام يحاول النجاة بجلده من لوثة الإعلام النفطي المقرف.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسال
طباعة
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر
اخبار اليمن


جميع حقوق النشر محفوظة 2019 لـ(شبكة أخبار الجنوب)