يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها    شركة يمن موبايل توزع عائدات حملة دوائي السادسة للأطفال المرضى بسرطان الدم    برعاية السلطة المحلية البورد العربي يدشن برنامج اعداد المدرب المعتمد في دمت   يمن موبايل تختتم فعاليات اسبوع اليتيم العربي بيوم ترفيهي لطلاب دار الايتام    وزارة الاتصالات تعمم بتطبيق قانون صندوق مكافحة السرطان   بطولة النصر الشتوية بدمت تواصل نألقها والريادة يحصد نتيجة اليوم التاسع للبطوله   مقاضاة مسئولة سابقة بتهمة التخابر مع صنعاء    شركة يمن موبايل تدشن الخطة الإستراتيجية 2019-2023م   لاعب منتخب الطاولة جبران يحرز بطولة البحرين الدولية للناشئين والأشبال    تعيين الاستاذة/ أم كلثوم الشامي مديرا تنفيذيا للمدرسة الديمقراطية   
شبكة أخبار الجنوب - طلاب يمنيين

الجمعة, 18-يناير-2013
شبكة اخبار الجنوب - كوالالمبور - نزيه العولقي -
توافد المئات من الطلبة اليمنيين الدارسين في مختلف الجامعات الماليزية لدعم الطلبة المعتصمون في مبنى السفارة اليمنية لليوم الرابع على التوالي,وردد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية العديد من الشعارات الهادفة لرفع المساعدة المالية والتي تعتبر الهف الرئيس للإعتصام المفتوح.هذا وقد اصدرت اللجنة التنظيمية للإعتصام بيان قالت فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان للجنة التنظيمية للطلبة المعتصمين في مبنى السفارة اليمنية في كوالالمبور
تابعنا نحن الجموع الطلابية المعتصمة لليوم الرابع على التوالي في مبنى السفارة اليمنيه في العاصمة الماليزية كوالالمبور ردود ألأفعال الهشة من قبل الحكومة والجهات الرسمية بخصوص المطالب التي خرجنا من أجلها والمتمثلة بشكل رئيسي برفع المساعدة المالية الشهرية بنسبة 200% حتى تتلائم والظروف المعيشية والدراسية في مملكة ماليزيا.
وما إستمرارنا في إغلاقنا لمبنى السفاره منذ يوم الأربعاء عصرا الموافق 16 يناير 2013 إلا خطوة أولية للضغط السلمي لنيل حقوقنا والتي لا زلنا مصرين على إنتزاعها لضمان حياة كريمة في بلد الدراسة وتحقيق المستوى المطلوب من التحصيل العلمي ثم العوده للوطن للمشاركة في البناء والتنمية. وأننا في الوقت الذي إذ نذكر فيه الجهات الرسمية بأننا لن نتنازل عن مطلبنا الذي خرجنا من أجله والذي يجب أن يترجم بقرار فوري برفع المساعدة المالية, فإن تشكيل أي لجنة لا يعتبر بالضرورة خطوه نحو تصحيح الوضع الطلابي,فقد سبق وأن أرسلت لجان إلى ماليزيا عبر السنوات الخمس الماضية من قبل هيئات وجهات حكومية لتقييم الوضع الطلابي كالهيئة العليا لمكافحة الفساد,ووزارتي المالية والتعليم العالي,ومجلس النواب,والتي بدورها رفعت تقاريرها وتوصياتها إلا أنها بقت حبيسة الأدراج ولم ترى النور .
لقد أصرينا- نحن الطلبة- على الإستمرار في التصعيد بإعتصامنا ومن خلال الوسائل السلمية لنيل الحقوق التي خرجنا من أجلها و التي كفلها لنا القانون.وما وقفة اليوم والحشد الطلابي الكبير المتضامن مع المعتصمين في السفارة من جميع الجامعات الماليزية إلا دليل واضح على أن مطلبنا وهمنا واحد وواضح ,ودليل على إستمرارنا في المضي في طريق نيل حقوقنا. ونظراً لاستغاثاتنا المتكررة للجهات المختصه، وما قوبلت به من تجاهل مستمر ولامبالاة,فإن ذلك يزيدنا إصرارا على ما خرجنا من أجله,فما تجرعناه من معاناة لسنوات سيكون لها تأثير سلبي على التحصيل العلمي .
إننا في الوقت الذي نقدر فيه ما يحدث في وطننا الحبيب,وما يمر به من منعطفات سياسيه نحو تصحيح الوضع اليمني بشكل عام,فإننا نؤكد أن تصحيح الوضع الطلابي للمبتعثين في الخارج وخصوصا المبتعثين إلى دولة ماليزيا من أهم المحاور التي لها خصوصية ويجب أن تعطى أولوية وأهمية في طريق تصحيح الوضع اليمني العام,بإعتبار أن المبتعثين من أبناء اليمن هم اللبنة الأساسية لبناء المستقبل المشرق الذي ينشده جميع أبناء الشعب اليمني.
وأخيرا إننا نناشد فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بالتوجية بإصدار قرار فوري بزيادة المساعده المالية بالسقف الموضح أعلاه,ونؤكد بأننا مستمرين باعتصامنا وماضون في التصعيد ,ولن يتم فتح السفارة اليمنية الا عندما نلمس حلول واقعية وفورية بعيدا عن التمييع والتسويف فقد سئمنا الوعود والمماطلة .

صادر عن اللجنة التنظيمية للطلبة المعتصمين بمبنى السفارة اليمنية في العاصمة الماليزية كوالالمبور
الجمعة الموافق 18 يناير 2013


وقد صرح الناطق الرسمي للاعتصام الدكتور عبدالصمد الصلاحي" ان اعتصامنا بدأ منذ يوم الثلاثاء الموافق 15 يناير بعد ان نفذ صبرنا وبلغت معاناتنا حد لايستطاع وصفه، حيث ان كثير من الطلاب لم يعدوا قادرين على إيجاد قوت يومهم جراء الارتفاع الفاحش بالاسعار. ومن المواقف المحزنه والتي يندى لها الجبين لجوء بعض الطالبات اليمنيات الى بيع البخور او العمل لدى مدارس خاصه ويتعرضن للامتهان وكذا قيام بعض الطلاب بانتظار زملاءهم ليخرجوا من قاعة الامتحان لياخذوا اقلامهم لعدم تمكنهم حتى من شراء اقلام لدراستهم وكذا مطالبة المؤجرين الدائمه وشكاويهم من الطلاب اليمنيين لتأخرهم من تسديد ايجاراتهم مما حدا ببعضهم بالقيام بطرد الطلاب من سكنهم لتراكم الايجارات عليهم. وتطرق في تصريحه الى انهم سئموا الوعود السابقة من اللجان المشكله بالسنوات الماضيه وقد وجهوا مذكرات رسميه من السفاره ومطالبة طلابية لرئيس الوزراء لسرعة معالجة قضيتهم والمتمثلة بزيادة المساعدة المالية لتوفر الحد الادنى من المعيشة للطلاب في ماليزيا ولكنهم لم يجدوا اذان صاغيه فاضطروا للقيام باغلاق السفاره اليمنيه وهم لايزالون يفترشون ارضها ولن يبرحوها حتى يتم ايجاد حل فوري لمطالبهم .
وقد تحدث الاخ سنان سفيان المسؤول الاداري للاعتصام بإن الهدف والهدف والمطلب واحد و هو رفع المنحة الدراسية 200% نظرا للاوضاع المعيشية المرتفعة والاقتصاد الماليزي الصاعد والمفتوح والذي اثر بشكل كبير على قطاع الخدمات التي يعتمد عليها الطالب حيث لم تعد المساعدة المالية الشحيحة تكفي لشي والتي بدورها اثرت على الطالب وتحصيلة العلمي.

كما صرح الاخ طارق الشرعبي احد المنضمين للاعتصام بان هذا الاعتصام اتي بعد ما ضاق الحال بالطالب اليمني حيث ان منحه البكالوريس 340 دولار ومنحه الماجستير والدكتوراه 520 دولار شهريا لم تُعد كافية خصوصا بعد الارتفاع المتزايد للاسعار في ماليزيا وتدهور سعر الدولار امام العمله الماليزيه ..وتابع قائلا ان هذا الاعتصام لامُحاله فيه للتراجع لاننا شبعنا ذل واهانه وبدل من صرف الريالات للطلاب تُصرف لجهات أخرى –لم يسمها- لا تعود بتنمية للبلد .و طالب رئيس الجمهوريه ان يوجه بسرعه إصدار قرار للحد من المعاناة أبناءه الطلاب والشباب .
زكريا الحروره احد الطلاب القادمين من ولاية ملاكا لمشاركة زملاءه اعتصامهم اوضح بان الاوضاع المعيشيه الصعبة انعكست اثارها بشكل سلبي على الهدف الذي بعثنا من أجله إذ اصبح الطالب منا يقضي وقته غارقا في الهموم حول كيفية الخلاص من الواقع المرير.

وقد تحدث الدكتور ابراهيم الفقيه قائلاً ان مطالبنا واضحة كطلاب مبتعثين في الخارج و التي على رأسها رفع المساعدة المالية بنسبة 200% . نحن كـــ "طلبة علم" نعتقد ان ثروة اي بلد هم الشباب المتعلم و المثقف و هم الأولى بالاهتمام فضلاً عن دعمهم بما يليق بمكانتهم خصوصاً ان الفائدة ستعود لاحقاً على اليمن بعد عودتهم من اجل خدمة بلدهم. و شدد على ضرورة قيام الحكومة ممثلة برئيس الوزراء باسندوة على إعتماد ميزانية اضافية لبند البعثات ضمن ميزانية العام الحالي 2013 .
سامي العليمي الدارس في ولاية جوهور جنوبي ماليزيا قائلا , ان الطالب يتحمل جميع نفقات المعيشه والسكن بالاضافه الى حاجته الماسه لشراء الكتب والمراجع والتي تشكل عبئا اضافيا الى الاعباء الحياتية والمعيشية، مطالباً بإعتماد بدل كتب سنوياً لموفدي وزارة التعليم العالي اسوة بموفدي الجامعات اليمنية.
هذا و قد شكر الطلبة المعتصمين في ماليزيا كل من تضامن معهم وخاصة القائم باعمال السفير المستشار عبدالله الجبوبي وكذا قيادة اتحاد شباب اليمن واتحاد الطلبة اليمنيين ومجلس الشباب العالمي – فرع اليمن وملتقى ابناء الجنوب على قيامهم بوقفة تضامنية يومنا هذا الجمعة مسانده للطلبة المعتصمون.

صادر عن اللجنة الاعلامية للاعتصام


ماليزيا -كوالالمبور
18-يناير -2013
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسال
طباعة
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر
اخبار اليمن


جميع حقوق النشر محفوظة 2021 لـ(شبكة أخبار الجنوب)